4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 نوفمبر 2017 03:18 م
أصدرت عائلة أبو خاطر "اسليم" بياناً، اليوم الأحد، للرد على حادثة مقتل ابنها عمار حسين خليل أبو خاطر يوم أمس الأحد، بإطلاق النار عليه من قبل أشخاص وهو برفقة شقيقه على دراجة نارية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وفيما يلي نص بيان العائلة كما وصل وكالة "خبر":
بيان صادر عن عائلة أبو خاطر "اسليم" بشأن مقتل ابنهم المغدور عمار حسين خليل أبو خاطر وإصابة شقيقه
يقول الله عز وجل: وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا.
إننا في عائلة أبو خاطر في الوطن والشتات ندين وبكل شدة الجريمة القذرة والبشعة التي تجرأت على ارتكابها فئة ضالة خسيسة مارقة وخارجة عن الأعراف والعادات والقوانين من عائلة القطشان، والتي أدت إلى مقتل ابننا المغدور والمأسوف على شبابه: عمار حسين خليل أبو خاطر "32 عام" وإصابة شقيقه محمد حسين خليل أبو خاطر "35 عام" بجروح خطيرة.
وتابع البيان: "أقامت هذه الفئة الساقطة كميناً غادراً لابننا تخلله إطلاق نار كثيف ما أدى إلى اختراق رصاصهم الجبان جسد المغدور عمار من الظهر باتجاه الصدر، وإصابة شقيقه بالكتف وهو ما يدلل على طبع الغدر والخيانة والخسة لهذه الحثالة التي استحلت ما حرم الله وتجرأت على حرماته".
وأكد بيان عائلة أبو خاطر، على ما يلي:
أولاً: الواضح أن هذه الجريمة تندرج في إطار الجرائم المنظمة مكتملة الأركان مع سبق الاصرار والترصد.
ثانياً: نطالب الجهات ذات العلاقة مع أجهزة أمنية وقضائية بسرعة الكشف عن المجرمين الجناة الهاربين كافة، والذين شاركوا في هذه الجريمة سواء بالتخطيط أو بالتنفيذ وتقديمهم للعدالة.
ثالثاً: ضرورة ترحيل جميع أفراد عائلة القتلة مرتكبي الجريمة خارج المحافظة الوسطى، ويعتبر من يتواجد منهم في هذه المنطقة مهدور دمه.
رابعاً: لا تقبل العائلة العزاء ولن تسكت عن الغدر إلا بعد إلقاء القبض على الجناة وتنفيذ القصاص العادل بحقهم وبأسرع وقت ممكن حفاظاً على السلم الأهلي والمجتمعي.
خامساً: نؤكد على أننا جزء أصيل من هذا الشعب ومن مدينة غزة وجذورنا في أعماق هذه الأرض منذ مئات السنين وقدمنا الشهداء والجرحى والأسرى ولن نكون في يوم دعاة شر أو بوق فتنة، ونسامح في أي شيء إلا الدم والعرض والشرف.
وفي ختام البيان شكرت العائلة كل من شاركها حزنها ووقف إلى جانبها في مصابها الجلل والفاجعة التي ألمت بها، مؤكدةً على أن الحق لا يسقط ولن يسقط، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".